الدكتور شيماء رشاد

الأستاذة شيماء رشاد شخصية مهنية متميزة في مجال إدارة الموارد البشرية، تجمع بين الخلفية الأكاديمية المتقدمة والخبرة العملية، مما يجعلها نموذجًا للكوادر المؤهلة القادرة على الإسهام بفاعلية في تطوير المؤسسات. نشأت مسيرتها العلمية من تخصصها الأول في الرياضيات التربوية بكلية التربية – جامعة عين شمس عام 2001، وهو ما منحها قاعدة معرفية متينة في التحليل والمنهجية العلمية. ومع تطور اهتماماتها نحو الإدارة وتنمية الموارد البشرية، التحقت ببرنامج الدبلوم العالي في إدارة الموارد البشرية بجامعة القاهرة عام 2018، حيث تخرجت بدرجة امتياز، لتؤكد بذلك قدرتها على التميز العلمي والتحصيل الأكاديمي المتقدم.
استمرت مسيرتها الأكاديمية حتى حصلت عام 2021 على درجة الماجستير في إدارة الموارد البشرية من جامعة القاهرة، وقد تناولت رسالتها البحثية موضوعًا محوريًا في القيادة الإدارية المعاصرة بعنوان: “أثر القيادة التحويلية على السلوك الإبداعي الوظيفي: الدور الوسيط للتصميم الوظيفي – دراسة تطبيقية على البنوك التجارية في مصر”. هذا البحث يعكس اهتمامها بالجمع بين النظرية والتطبيق، وسعيها إلى تقديم حلول عملية لمؤسسات الأعمال من خلال تعزيز الإبداع والابتكار في بيئة العمل.
أما على الصعيد المهني، فقد عملت كـ محاضِرة في مادة الرياضيات في مدرسة سانت ستيفانو بالقاهرة بين عامي 2009 و2011، وهو ما مكّنها من صقل مهاراتها في التعليم والتواصل وإدارة الصف، إضافة إلى إكسابها خبرة في التعامل مع شريحة واسعة من الطلبة وتنمية مهاراتهم. هذه التجربة التعليمية أسهمت في ترسيخ قدراتها في التدريب، التوجيه، وتحفيز الأفراد، وهي مهارات تتقاطع مباشرة مع عملها في مجال الموارد البشرية.
إلى جانب إنجازاتها الأكاديمية والعملية، تتمتع الأستاذة شيماء برصيد متميز من المهارات التقنية والعملية. فهي متقنة لاستخدام برامج مايكروسوفت أوفيس وحاصلة على شهادة ICDL، إضافة إلى امتلاكها القدرة على إعداد تقارير متابعة الأداء الطلابي وتوظيف الرياضيات التطبيقية في التحليل. كما تمتاز بقدرتها على العمل تحت الضغط، والإنجاز باستقلالية أو ضمن فريق عمل، مع سرعة في التعلم والتكيف مع المهام الجديدة، مما يجعلها شخصية مرنة وقادرة على مواجهة تحديات بيئات العمل الديناميكية.
كما تجيد اللغة العربية بوصفها لغتها الأم، ولديها مستوى متوسط في اللغة الإنجليزية (B1)، وهو ما يتيح لها التواصل في بيئات متعددة الثقافات.
